Skip to content

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٤١٤

القائم (١) هو القاعد والحار هو البارد، فأبى أن يرجع عن مقالته، فلعنوه.

فاستعدى إلى الملك وزعم أنهم ظلموه، وسأله أن يكتب إلى جميع البتاركة للمناظرة، فاستحضر الملكُ البتاركةَ والأساقفةَ (٢) من سائر البلاد إلى مدينة أفسيس فَثَبَّت بتركُ (٣) الإسكندرية مقالةَ أوطيسوس، وقطع بتاركة القسطنطينية وأنطاكية وبيت المقدس وسائر البتاركة والأساقفة.

وكتب إلى بترك رومية وإلى جماعة الكهنة فحرمهم ومنعهم (٤) من القربان إن لم يقبلوا مقالة أوطيسوس، ففسدتِ الأمانةُ وصارت مقالة (٥) أوطيسوس خاصَّةَ بمصر والإسكندرية، وهو مذهب اليعقوبية.

فافترق هذا المجمع الخامس وكلُّ فريقٍ يلعن الآخر ويَحْرِمُه ويَبْرَأ من مقالته (٦).