الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
١٠ - دخول النَّبِيّ ﷺ مكة من كداء
• عن عائشة أن النَّبِيّ ﷺ أخبرته أن النَّبِيّ ﷺ دخل عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (٤٢٩٠) ومسلم في الحجّ (١٢٥٨: ٢٢٥) كلاهما من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: فذكرته.
١١ - باب صفة دخول رسول الله ﷺ مكة
• عن أنس أن رسول الله ﷺ دخل مكة، وعلى رأسه المغفر، فلمّا نزعه جاءه رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: "اقتلوه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحجّ (١٨٤٦) ومسلم في الحجّ (١٣٥٧) كلاهما من حديث مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك فذكره.
• عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله ﷺ دخل مكة - أي يوم فتح مكة - وعليه عمامة سوداء بغير إحرام.
صحيح: رواه مسلم في الحجّ (١٣٥٨) من طرق عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبيِ الزُّبير، عن جابر فذكره.
• عن عمرو بن حريث أن رسول الله ﷺ خطب الناس وعليه عمامة سوداء.
صحيح: رواه مسلم في الحجّ (١٣٥٩) من طريقين عن وكيع، عن مساور الوراق، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه فذكره.
ورواه من طريق ثالث عن أبي أسامة، عن مساور الوراق وفيه: كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على المنبر، وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه.
ورواه النسائيّ (٥٣٤٣) من وجه رابع عن سفيان عن مساور الوراق وفيه: "عمامة حرقانية".
وحرقانية: هي التي على لون ما أحرقته النّار - يعني به سواد.
ولا منافاة بين وجود المغفر على الرأس، والعمامة، فإن المغفر كان فوق العمامة
١٢ - باب ما جاء في لوائه ﷺ يوم فتح مكة
رُوي عن جابر أن النَّبِيّ ﷺ دخل مكة ولواؤه أبيض. إِلَّا أنه غير محفوظ.
رواه الترمذيّ (١٦٧٩) وأبو داود (٢٥٩٢) والنسائي (٢٨٦٦) وابن ماجة (٢٨١٧) والبيهقي (٦/ ٣٦٢) وصحّحه ابن حبَّان (٤٧٤٣) والحاكم (٢/ ١٠٤) كلّهم من طرق عن يحيى بن آدم، عن شريك، عن عمار الدهني، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد الله فذكره.
قال الترمذيّ: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إِلَّا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك".