Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٠٩

ويقبس من عقائد أساتذته في الحداثة، من اليهود والنصارى ويقرر عقائدهم الضالة في قوله:

(ارتاح الرب الخالق في اليوم السابع) (١).

ويظهر نفسه في منزلة الند للَّه تعالى في قوله:

(حاذيت خطو اللَّه لا أمامه، لا خلفه) (٢).

ويقول:

(ورأيت ابن آدم ينصب أسواره حول مزرعة

اللَّه، يبتاع من حوله حرسًا، ويبيع لأخوته

الخبز والماء. . .) (٣).

ويقول:

(فهل نزل اللَّه عن سهمه الذهبي لمن يستهين به

هل تكون مكان أصابعه بصمات الخطاه) (٤).

ومثل أكثر الحداثيين في اقتباس عقائد التصوف من حلول واتحاد ووحدة وجود يقول:

(أن ينهض الجسد المتمزق مكتمل الظل

حتى يعود إلى اللَّه. . متحدًا في بهاه) (٥).

ومنهم الحداثي المشتغل بالجنس والمرأة، والمتفاخر بالزنى والكفر، شاعر الغناء والشباب نزار قباني، وأقواله الشنيعة في وصف اللَّه تعالى بما