الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٦٠٨
فالتبس اللَّه عندي بكل البشر) (١).
وقوله:
(ماذا على موجة اللَّه كانت تبث) (٢).
وقوله:
(فإن سكن الخلق
يأخذ عزلته بزاويا من اللَّه عابقة بالشراب
ويثمل باللَّه سبحانه
والبلاد التي درجات الكحول بها
لم تصلها الخمور) (٣).
ومنهم العربيد التائه أمل دنقل، الذي يقول:
(وألمح -من خلال الموج- وجه الرب
يؤنبني) (٤).
(يطالعني الندى واللَّه والغفران
وأسقط بين نهديك) (٥).
ويجعل للَّه تعالى خاتمًا وكأنه واحد من البشر فيقول:
(وعيناك فيروزتان تضيئان
في خاتم اللَّه. . . كالأعين) (٦).