Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٠٨

فالتبس اللَّه عندي بكل البشر) (١).

وقوله:

(ماذا على موجة اللَّه كانت تبث) (٢).

وقوله:

(فإن سكن الخلق

يأخذ عزلته بزاويا من اللَّه عابقة بالشراب

ويثمل باللَّه سبحانه

والبلاد التي درجات الكحول بها

لم تصلها الخمور) (٣).

ومنهم العربيد التائه أمل دنقل، الذي يقول:

(وألمح -من خلال الموج- وجه الرب

يؤنبني) (٤).

(يطالعني الندى واللَّه والغفران

وأسقط بين نهديك) (٥).

ويجعل للَّه تعالى خاتمًا وكأنه واحد من البشر فيقول:

(وعيناك فيروزتان تضيئان

في خاتم اللَّه. . . كالأعين) (٦).