الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٥٣
على معانيها وأحكامها
محتقرًا كل نواميسها
حتى ألوهية أصنامها
قالوا: لك الفن. . ولم يجتمع في كائن قبلك مجدان
والفن أشواق ألوهية تولد في أعماق إنسان
والفن أقياس سماوية) (١).
وعن عشيقته يقول:
(يا إلهي اتئدي
هذا رفات جسدي) (٢).
وفي اقتداء باليونان وأتباعهم يقول:
(آلهة البحار صارت جيفا
وا أسفا
وا أسفا) (٣).
وتحت عنوان "ثرثرة برجوازية" يقول:
(الآلهة الغرقى في العطر
تقهقه في الردهات
الآلهة الأموات
تقلب أعينها الشهوانية) (٤).