Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٥٤

وفي مضمار عنصريته السوداء وافتخاره بأفريقيا يقول:

(صوتك يا أفريقيا

صوت الإله) (١).

وفي السياق العنصري البغيض يقول عن الأبيض والأسود:

(والحرية أشباح ضباب

وكأن الأبيض نصف إله

وكأن الأسود نصف بشر

قدر لفظته الأديان. . .

. . . ما ثم إله يتجبر

كذب ما قالته الأديان

فأطلي يا أفريقية) (٢).

ويقول:

(زمني يا أخت هوايا هرم

في داخله جثمان إله) (٣).

ويقرر تأليه الإنسان كما هو شأن أكثر الحداثيين، فيقول:

(كان غريبًا مثل تمثال حجر

فيه ألوهة البشر

ووثنية البشر) (٤).