الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٥٢
والشعور الإلهي المسوس) (١).
ويقول عن نفسه:
(سأكون شهمًا وضالًا
ولي عنفوان الآلهة) (٢).
ولمحمد الفيتوري إكثار في هذا النوع من الانحراف، وهذه بعض الأمثلة من كلامه كقوله:
(وتصبغ لون المياه
وتصبغ وجه الإله) (٣).
وقوله:
(وحتى الطغاة الذين انتهوا
وآلهة البشر الساقطين) (٤).
وقوله:
(فوق روض نضير
وجه إله غريب
معذب مقهور) (٥).
وقوله:
(لسوف أحيا في الورى ثاثرًا