Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٥٢

والشعور الإلهي المسوس) (١).

ويقول عن نفسه:

(سأكون شهمًا وضالًا

ولي عنفوان الآلهة) (٢).

ولمحمد الفيتوري إكثار في هذا النوع من الانحراف، وهذه بعض الأمثلة من كلامه كقوله:

(وتصبغ لون المياه

وتصبغ وجه الإله) (٣).

وقوله:

(وحتى الطغاة الذين انتهوا

وآلهة البشر الساقطين) (٤).

وقوله:

(فوق روض نضير

وجه إله غريب

معذب مقهور) (٥).

وقوله:

(لسوف أحيا في الورى ثاثرًا