Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٥١

طلعت على الأرض الخصيبة

مثل آلهة الصباح) (١).

ولعبد العزيز المقالح الحداثي اليمني الشهير دلوه الآسن في هذا الصنف من الانحراف، ومن ذلك قوله في مرثاة شهيد، ويقصد به ضابطًا يمنيًا قتل في الخامس من يونيو حسب تقديمه لهذه المقطوعة، يقول عنه:

(فلتخرس الأقلام والشفاه

فها هنا ينتصب الإله) (٢).

ويقول:

(في حنايا وطن الأمس السعيد

انزلوا آلهة الجدب العقيمة) (٣).

ويقول:

(وخلف السجون يعاني، يموت الإله) (٤).

ومحمد الماغوط رائد قصيدة النثر مع أنسي الحاج وأدونيس، يسلك في وادي الفساد الاعتقادي أبشع المسالك، ومن أقواله في حبيبته:

(وترفق بي أيها الإله الكستنائي الشعر

صغني أغنية في قلبك) (٥).

ويقول:

(مجاعة تزدرد حتى الفضيلة