Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٥٠

ويقول:

(أبصرت إلهًا يتحطم) (١).

ويقول: (وترف صاعدة على شرفات أقواس القزح

لتنام في شعر الإله) (٢).

وفي سياق ارتمائه العبادي أمام تماثيل ورموز الشيوعية الماركسية يقول تحت عنوان المطر والفولاذ:

(وينتصب المصنع المارد إلهًا كلانا له عابد) (٣)

وفي ديوانه لا استأذن أحدًا يقول:

(في قليل تبقى له

شامخًا شامخًا

تصغه بشرٌ

والإله نصفه، من رآه) (٤).

ورابع المناضلين الفلسطنيين الشيوعيين، الدرزي توفيق زياد، مثل أصحابه في هذا الانحراف، ومن ذلك قوله في مدح الشيوعيين:

(لن يحبسوا أغنية

تعلو على هذي البطاح

شرقية، عربية الألحان

حمراء الجنان