الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٥٠
ويقول:
(أبصرت إلهًا يتحطم) (١).
ويقول: (وترف صاعدة على شرفات أقواس القزح
لتنام في شعر الإله) (٢).
وفي سياق ارتمائه العبادي أمام تماثيل ورموز الشيوعية الماركسية يقول تحت عنوان المطر والفولاذ:
(وينتصب المصنع المارد إلهًا كلانا له عابد) (٣)
وفي ديوانه لا استأذن أحدًا يقول:
(في قليل تبقى له
شامخًا شامخًا
تصغه بشرٌ
والإله نصفه، من رآه) (٤).
ورابع المناضلين الفلسطنيين الشيوعيين، الدرزي توفيق زياد، مثل أصحابه في هذا الانحراف، ومن ذلك قوله في مدح الشيوعيين:
(لن يحبسوا أغنية
تعلو على هذي البطاح
شرقية، عربية الألحان
حمراء الجنان