الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٤٥
(. . . هذه الأرض جدتنا
مقدسة كلها حجرًا حجرًا، هذه الأرض كوخ
لآلهة سكنت معنا نجمة نجمة وأضاءت لنا
ليالي الصلاة. . .) (١).
ويقول:
(ونحن نودع نيراننا لا نرد التحية لا تكتبوا
علينا وصايا الإله الجديد، إله الحديد. . .) (٢).
ويقول:
(فكتبت: لا سمي الأرض، واسم الأرض آلهة تشاركني مقامي) (٣).
ويقول:
(وأنا أنا، ولو انكسرت على الهواء المعدني، وأسلمتني حرب الصليب الجديد إلى إله الانتقام) (٤).
ويقول:
(نحب الطبيعة عاشقة في تقاليد آلهة ولدت بيننا) (٥).
ويقول:
(ويفتح فوق السفوح ممرات آلهة عبرت من هنا) (٦).