Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٤٤

(غادر الكوخ فتى

ثم أتى لما أتى

وجه إله) (١).

وعن القدس يقول:

(نرسم القدس

إله يتعرى فوق خط داكن الخضرة. . .) (٢).

ويقول:

(. . . وأكمل هذا العناق البدائي، أصعد هذا الإله الصغير) (٣).

ويقول:

(لعل السهل نثر

ولعل القمح شعر

ويزور الأهل يوم السبت

يرتاح من الحبر الإلهي

ومن أسئلة البوليس) (٤).

وفي ديوانه أحد عشر كوكبًا يقول عن الهنود الحمر: (. . . إنهم يولدون كما تولد الناس في برشلونة لكنهم يعبدون إله الطبيعة في كل شيء. . . ولا يعبدون الذهب) (٥).

وفيه يقول: