الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٤٤
(غادر الكوخ فتى
ثم أتى لما أتى
وجه إله) (١).
وعن القدس يقول:
(نرسم القدس
إله يتعرى فوق خط داكن الخضرة. . .) (٢).
ويقول:
(. . . وأكمل هذا العناق البدائي، أصعد هذا الإله الصغير) (٣).
ويقول:
(لعل السهل نثر
ولعل القمح شعر
ويزور الأهل يوم السبت
يرتاح من الحبر الإلهي
ومن أسئلة البوليس) (٤).
وفي ديوانه أحد عشر كوكبًا يقول عن الهنود الحمر: (. . . إنهم يولدون كما تولد الناس في برشلونة لكنهم يعبدون إله الطبيعة في كل شيء. . . ولا يعبدون الذهب) (٥).
وفيه يقول: