Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٤٦

ويقول:

(نخفف طقس العبادة، نترك آلهة للشعوب على الشاطئين) (١).

ويقول:

(. . . ونحن الذين نسجنا عباءة أيامنا لم يكن للآلهة دور سوى أنها سامرتنا وصبت لنا خمرها) (٢).

وفي ديوانه المسمى "ورد أقل" مقطع بعنوان "إلهي لماذا تخليت عني؟ "، يقول:

(إلهي إلهي لماذا تخليت عني؟ لماذا تزوجت مريم؟. . .

. . . لماذ تزوجتني يا إلهي، لماذا. . . لماذا تزوجت مريم) (٣).

وزميله في النضال الشيوعي!! الهالك معين بسيسو يقول تحت عنوان "إله أورشليم":

(إن بين ثديي أرضنا ببيت

إله أورشليم) (٤).

ويقول مخاطبًا زنجيًا أمريكيًا:

(يا جيمي ولسون

أنا أعلم أنك تلعن

آلهته الخبز الأبيض والأسود) (٥).

ويقول: