Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٣٢

شنقت إلهي، وفي الرمل

في ظلمات الحروف العقيمة) (١).

(أقوم وأرحل عن صحرنايا

وأسلك دربي إلى منتهاه

هنالك أحضن وجه التراب

وأسمع صمت الإله

وأبني من الريح مأوى يقيني) (٢).

أمّا النصراني الآخر جبرا إبراهيم جبرا، والشاعر الحداثي التموزي وأحد المؤثرين الفاعلين في حركة الشعر الحديث، فهو على المنوال نفسه وفي المخاضة الآسنة ذاتها، وكيف لا والجميع قد ارتضع من إفرازات الطغيان المادي.

يقول جبرا:

(بي شهوة الإله) (٣).

وتحت عنوان "الشاعر والنساء" امتدح الفاجرات الداعرات، وشتم العفيفات والحجاب والحشمة ثم قال:

(أأروي كيف دنت بوجهها

وشفتاها كأس من الياقوت

ونقش فيها إله الحب. . .

. . . وعلى شفتيها آلهة الليل لا تخشى) (٤).