الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٣٣
ويقول:
(كأن السم مشيئة الآلهة) (١).
ويتحدث عن عشيقاته قائلًا:
(وما اختار إلّا أروعكن
لتكون محط عبادتي وجنوني) (٢).
أمّا ثالث أعمدة النصارى من الحداثيين فهو توفيق صايغ، وأقواله في هذا الباب عديدة منها قوله:
(من المياه تنبع آلهة الحب) (٣).
وقوله:
(وفي نفثات شعر كأنفاس إله) (٤).
وقوله:
(لا أطلب معها
غديرًا سائغًا بأعلى الجبل
السائح لشبرٍ عن إله) (٥).
وقوله:
(سيعرّفُ الليلة
الإله الشبق