Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٣٣

ويقول:

(كأن السم مشيئة الآلهة) (١).

ويتحدث عن عشيقاته قائلًا:

(وما اختار إلّا أروعكن

لتكون محط عبادتي وجنوني) (٢).

أمّا ثالث أعمدة النصارى من الحداثيين فهو توفيق صايغ، وأقواله في هذا الباب عديدة منها قوله:

(من المياه تنبع آلهة الحب) (٣).

وقوله:

(وفي نفثات شعر كأنفاس إله) (٤).

وقوله:

(لا أطلب معها

غديرًا سائغًا بأعلى الجبل

السائح لشبرٍ عن إله) (٥).

وقوله:

(سيعرّفُ الليلة

الإله الشبق