Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٣١

قالوا له: إلهك الجديد ما تراه) (١).

ويتحدث عن عشيقته قائلًا:

(حبيبتي معي، جسدي معي، إلهي معي، قم أيها القدر وافسح لي مكانك) (٢).

(آه أي إله أنت، جنتك لا تغري بالخطيئة. . .

. . . عانقيني يا إلهي الصغير) (٣).

وفي اعتزاز بفكره الحداثي، وسعي في هدم عقائد الإيمان يقول تحت عنوان "العشاء الأخير":

(تقول: لنأكل الآن ونشرب، إلهنا مات

فليكن لنا إله آخر، تعبنا من الكلمة وتاقت

نفوسنا إلى غباوة العرق. . .

. . . ونقول: لعل الطارق إلهنا الجديد، وهذه الريح

أزهار شهية تفتحت في المجاهل) (٤).

ويقول:

(الأشجار تهجر الصمت وتبكي إلهها القديم) (٥).

ويعبر عن حربه اللَّه تعالى ودينه وشريعته قائلًا:

(وفي صحرنايا ولدت وفيها

على حائط ساجد في الطريق