الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٣٠
(أيها البحر، أيها الأمل البحر
ترفق بنا ترفق ترفق. . .
. . . كل الجراحات يا بحر
حبالى ونحن مهد عريق
للولادات: أي أي إله
ما رأى النور بيتنا، ما تربى
كيف يحيا، يشقى، يموت) (١).
يقول:
(الرخام هنا مجامرًا
للبطل الإله، مقبضًا لسيفه) (٢).
ويقول:
(ردي الحبيب لي
رديه كالإله من غيابه) (٣).
ويقول:
(مسافر سلبه اللصوص
مزقوا ثيابه
رموه في مفازة
هجرها الإله