Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٢٦

(قضيت عشرين سنة

مكومًا كرزمة القش على السجادة الحمراء

أجلد كل جمعة بخطبة غراء) (١).

•

الخير:

كما سبق في الحديث عن قيمة "الحق" فإنهم تناولوا قيمة "الخير" بالتناول نفسه.

يقول نزار قباني: (كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتطهر، وأدخل مملكة الخير والحق والضوء) (٢).

ويقول أيضًا: (قيم الخير والشر، نحن اخترعناها، وهي ليست كلامًا نهائيًا مكتوبًا على اللوح الإلهي) (٣).

ويقول: (. . . العمل الفني لا يخضع لمقاييس الخير والشر، سماوية كانت أم أرضية) (٤).

والطيبة نوع من أنواع الخير، ونزار يحاربها ويرفضها، ويقول:

(نرفض أن نكون بعد اليوم طيبين

فالطيبون كلهم أنصاف ميتين) (٥).

قال اللَّه تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)﴾ (٦).