الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٧٢٥
ولقرارهم إسقاط موازين الحلال والحرام تفاخروا بالذنوب والخطايا الاعتقادية كالإلحادية والوثنية، والضلال والكفر والشيطنة، وقد سبق ذى أمثلة كثيرة لهذه القضايا في الفصول السابقة، وتفاخروا كذلك بالخطايا العملية كالزنا واللواط وشرب الخمر وتعاطي الحشيش وغير ذلك من الرذائل.
بيد أن المراد هنا ذكر تلاعبهم وعبثهم بلفظ الخطايا، ومن ذلك ما كتبته مجلة الناقد بخط عريض "خطايا تقدس الحياة" (١).
ومن ذلك قول نزار قباني:
(شهوتي سيف حجازي
ونهداك كأرض الروم
من مات على أسوارها
كفر عن كل الخطايا) (٢).
•
خطباء الجمعة:
لبغضهم الشديد للصلاة والطاعات أبغضوا أهلها والقائمين بها والداعين إليها، وهذه صبغة كل عدو للحق من قديم الزمان.
يقول نزار قباني:
(لو أعطى السلطة في وطني
لقلعت نهار الجمعة أسنان الخطباء) (٣).
ويقول: