Skip to content

تفسير البغوي - طيبة

البغوي، أبو محمد

Printed page ٧/ ٤٣٧

وَاسْتَطَرْتُ وَكَتَبْتُ وَاكْتَتَبْتُ.

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ

(٥٤)

فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥) ﴾

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ﴾ بَسَاتِينَ ﴿وَنَهَرٍ﴾ أَيْ أَنْهَارٍ، ووحَّده لأجل رؤوس الْآيِ، وَأَرَادَ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ مِنَ الْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَاللَّبَنِ وَالْعَسَلِ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: يَعْنِي فِي ضِيَاءٍ وَسَعَةٍ وَمِنْهُ النَّهَارُ. وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ "وَنُهُرٍ"، بِضَمَّتَيْنِ جَمْعُ نَهَارٍ يَعْنِي: نَهَارًا لَا لَيْلَ لَهُمْ.

﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ فِي مَجْلِسِ حَقٍّ لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا تَأْثِيمَ ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ مَلِكٍ قَادِرٍ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ. قَالَ [جَعْفَرٌ] (١) الصَّادِقُ: مَدَحَ اللَّهُ الْمَكَانَ بِالصِّدْقِ فَلَا يَقْعُدُ، فِيهِ إِلَّا أَهْلُ الصِّدْقِ.