الأيام النضرة في السيرة العطرة
Printed page ٣/ ١٠
طواف الوداع ورجوعه ﷺ إلى المدينة
وقبل السحر بقليل نزل إلى مكة، فطاف بالبيت طواف الوداع، ثم صلى بالناس صلاة الفجر، ثم قفل ﷺ راجعاً إلى المدينة تشرف به المهاد والنجاد يكبر على كل شرف من الأرض حتى رأى معالمها فقال: (آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون)، ودخلها ﷺ بعد أن نام في أبيار علي في مسجد يسمى مسجد المعرس، بجوار مسجد الميقات اليوم، ثم لما أصبح دخل ﷺ المدينة نهاراً، وكان لا يدخلها ليلاً صلوات الله وسلامه عليه.