Skip to content

حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

الخرشي = الخراشي

Printed page ٢/ ٨١

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تتمة:

صرحَّ بعض المشايخ بأنَّ شرط هذا النَّوع: ألا يَقَعَ عمْدًا كما يؤخذ مما يأتي للمؤلِّف.

[قوله] (١): «أوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ»:

وهو من إضافة المصدر لمفعوله مع حذف فاعله.

[قوله] (٢): «فهذا هُو: المَزِيدُ في مُتَّصِلِ الأَسانِيدِ»:

أي: النَّوع المُسمَّى بذلك، مثاله: ما روى ابن المبارك قال: حدَّثنا سفيان بن عبد الرحمن بن يزيد، حدَّثني بسر بن عبيد الله، سمعت أبا إدريسَ (أ/١٢٠) الخَوْلانيَّ، سَمِعتُ واثلة [يقول: سَمِعتُ] (٣) أبا مَرْثَدٍ يقول: سمعت الرسول يقول: «لا تَجْلِسوا على القُبور، ولا تُصَلُّوا إليها»، فذِكرُ سفيانَ وأبي إدريسَ في هذا الإسناد زيادةٌ ووهْمٌ، لكن الوهْم في سفيان عمن دون ابن المبارك؛ لأنَّ الثقات رَوَوْه عن ابن المبارك عن ابن يزيد (٤)، ومنهم مَنْ صرَّح فيه بالإخبار (٥)، والوهم في أبي إدريس من ابن المبارك؛ فإن الثقات رووه عن عبد الرحمن فلم يذكروا أبا إدريس، وقد حكم الأئمة كالبخاريِّ وغيره على ابن المبارك بالوَهْم