Skip to content

التدرج في دعوة النبي الفصل الرابع التدرج في الدعوة باعتبار المدعو المبحث الأول البدء بالأقربين

التدرج في دعوة النبي

إبراهيم المطلق

Printed page ١٠٤

واستمر ﷺ ينذر أقربيه أولا ويدعوهم إلى الله تعالى، والسر في ذلك أن الحجة إذا قامت عليهم تعدت إلى غيرهم، وإلا كانوا علة للأبعدين في الامتناع (١) فلما ظهر من جملتهم الإصرار على الكفر والعناد، ومنعوه من تبليغ دعوة ربه، انتقل إلى الطائف، ودعاهم إلى الله، ثم عاد إلى مكة، وبدأ يعرض دعوته على القبائل، بعد أن يتعرف عليهم.

ويستفاد من هذا التدرج مع المدعو الإلماح إلى درجات المسؤولية التي تتعلق بكل مسلم، وبالدعاة خصوصا، فأدنى تلك الدرجات مسؤوليته عن نفسه، ثم عن ذوي قرباه، ثم قومه، وهكذا (٢) .