Skip to content

التدرج في دعوة النبي ثانيا أهمية البدء بالتوحيد

التدرج في دعوة النبي

إبراهيم المطلق

Printed page ٤٠

يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» (١) فهذا الولاء منه والبراء أصل في التوحيد مما يدل على أهمية البداءة به.

الثالث: عدم تنازله ﷺ عن شيء في التوحيد، فحينما عرضت عليه قريش أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون إلهه سنة (٢) نزلت المفاصلة في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ - وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ - وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ - وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ - لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ١ - ٦] (٣) .

وحينما طلبوا منه أن يتركهم وآلهتهم ويتركوه وإلهه لم يقبل ﷺ وكان جوابه: قولوا لا إله إلا الله (٤) .

وحينما طلب منه وفد ثقيف أن يدع لهم الطاغية - اللات - بعض الوقت لم يقبل ﷺ ولم يأذن لهم في التوحيد شيئًا مما دلَّ على أهمية البدء به (٥) .