الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٩٣٨
(أسألك خيرها وخير ما فيها) أي: من الأهل وغيره؛ ففيه تغليب (وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها. ط) أي: رواه الطبراني عن لبابة بن أبي رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري، ويقال له: لبابة بن المنذر (١).
(وعندما يريد أن يدخلها) أي: يقول: (اللهم بارك لنا فيها -ثلاث مرات- اللهم ارزقنا جَنَاهَا) قال المصنّف: "بفتح الجيم، وهو ما يجتنى من الثمر" (٢)، انتهى. ووقع في بعض النسخ: "بفتح الحاء المهملة، فتحْتِيَّةٌ"؛ ففي "القاموس" (٣): "الحيا: الخصب، ويمد" انتهى. ولكن الظاهر أنه تصحيف.
(وَحَبِّبْنَا) أَمْرٌ من التحبيب، أي: اجعلنا محبوبين (إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا) أي: واجعل صالحي أهلها محبوبين إلينا، ولا يخفى النكتة اللطيفة في تعميم "أهلها" في الجملة الأولى، وتخصيصها في الثانية (٤).