راجع إلى المرأة، والجارية، والعبد تغليبًا للأكثر، أو إلى النفس الشاملة للثلاثة.
(د، س، ص) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، عن ابن عمرو بن العاص، وفي نسخة: "عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده" (١)، ومآلهما واحد.
(ثم ليقل: اللهم إني أسألك خيرها) وفي رواية أبي يعلى: "من خيرها"، وهو الملائم لما سيأتي من مقابله في قوله: "من شرها"، لكن يفيد التبعيض، والمطلوب كل خيرها.
(وخير ما جبلتها عليه) "أي: خلقتها وطبعتها" (٢)، قاله المؤلف، (وأعوذ بك من شرها، وشر ما جبلتها عليه).