Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٨٥٩

الله تعالى خَلَفًا منه، وهو كناية عن طول العمر وسعة الرزق.

(د، مص) أي: رواه أبو داود، وابن أبي شيبة، عن أصحاب النبي ﷺ (١).

(أَبْلِ وأخلق) قال المؤلف: "هو بفتح الهمزة فيهما من بلي الثوب (٢) يبلى بِلًى، بكسر الباء، ومن خلق الثوب يخلق بضم اللام خَلُوقَةً، إذا بلي وانقطع، فهذا أمر بمعنى الدعاء كناية عن طول العمر، قال في "النهاية": "يروى يالقاف والفاء، فالقاف من إخلاق الثوب (٣): تقطيعه، وأما الفاء فبمعنى العوض والبدل، وهو الأشبه"، انتهى، والمحفوظ هو القاف، وأما الفاء ففي حديث: "تبلي ويخلف الله"" (٤)، تم كلامه.

ثم الجمع بينهما لإفادة التأكيد، وكذا التكرير بقوله: (ثم أبلِ وأخلق، ثم أبلِ وأخلق) وهو في عبارة "المشكاة" وقع مرتين. (خ، د) أي: رواه البخاري، وأبو داود عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص (٥).