(الحمد لله الذي كساني ما أُواري) أي: أستر (به عورتي) والمفاعلة للمبالغة، (وأتجمل به) أي: أتزين بما كساني (في حياتي. ت، ق، مص، مس) أي: رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، والحاكم عن عمر ﵁، قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لبس ثوبًا جديدًا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُواري به عورتي … إلى آخره، ثم عَمَدَ إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظه وفي ستره حيًّا وميتًا" (٢).
وفي "الرياض النضرة" (٣): "عن أبي مطر البصري، قال: رأيت عليًّا ﵁