الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٨٤٤
(الحمد لله الذي كفانا) أي: جميع مهماتنا، ومنها الإطعام، (وأروانا) خص تنبيهًا على عظمة تلك النعمة، أو لكونه مسلتزمًا للأكل غالبًا، وفي نسخة: "وآوانا" أي: أعطى مأوًى لنا، والظاهر أنه تصحيف، (غير مكفي) بالنصب ويجوز رفعه، ولا يبعد جعله مجرورًا بدلًا من الجلالة، أو الموصول (ولا مكفورٍ) قال المؤلف: "يريد [كفر] (١) النعمة التي أنعم الله تعالى، يعني: الاعتراف بها" (٢). (خ) أي رواه: البخاري عن أبي أمامة أيضًا (٣).
(الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا من المسلمين) وهذا من أتم النعم؛ لأن سائرها يشمل الأنعام وكفار الأمم. (عه، ي) أي رواه: الأربعة، وابن السني، عن أبي سعيد الخدري (٤).