الحرز الثمين للحصن الحصين
الفاعل والمفعول، وقيل: "أراد به مكفوفًا عن شرها"، وقيل: "معناه: أن لا تنال مني، ولا أنال منها، أي: تكف عني وأكف عنها". (مس) أي: رواه الحاكم عن أبي هريرة (١).
(وإن نسي التسمية أول الطعام) أي: في أول أكله (فليقل) أي: بعد التذكر في أثنائه، وقيل: "ولو بعده؛ ليعود بركة الطعام ونفعه إليه"، (باسم الله أوَّله وآخره) بنصبهما على الظرفية، أي: في أوله وآخره، والمراد: استيفاء جميع أجزائه.
وقال الطيبي: "أي: آكل أوله وآخره مستعينًا بالله، فيكون المجرور حالًا [من] (٢) فاعل الفعل المقدر، وفيه أن أكله أوله ليس في زمان الاستعانة باسم الله؛ لأنه في وقت أكل أوله لم يكن مستعينًا به.
اللهم إلا أن يقال: إنه في وقت أكله أولًا مستعين به أيضًا حكمًا؛ لأن حال المؤمن وشأنه هو الاستعانة به سبحانه في جميع أحواله، وإن لم يَجْرِ