Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين إذا سلم للانصراف عن الصلاة

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٨١٩

مرفوعًا (١)، ولفظ أبي يعلى: "من قال دبر كل صلاة: سبحان ربك … إلى آخره؛ فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر"، وإسناده ضعيف، ولفظ ابن السني: "أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من صلاته، لا أدري قبل أن يسلم أو بعد أن يسلم، يقول: سبحان ربك … " إلى آخره.

(وكان النبي ﷺ إذا صلى وفرغ من صلاته، مسح بيمينه على رأسه) أي: مقدّم رأسه، (وقال: باسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) برفعهما على البدلية من "هو"، وفي نسخة بجرهما على الوصفية لله، أو للموصول.

(اللهم أذهب) أمر من الإذهاب، أي: أزل (عني الهم) أي: الغم الذي يذيب البدن، (والحزن) بضم فسكون، وفي نسخة بفتحتين، وقرئ بهما في القرآن، وهو تعميم بعد تخصيص.

أو الهم: ما يلحقه من لحوق الخوف، والحزن لما يصيبه من خوف الفوت، فكأنه قال: اللهم اجعلني من الذين لا خوف عليهم، أي: من لحوق العقاب، ولا هم يحزنون، أي: من فوات الثواب.