الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٨٠٩
عوانة، ومسلم، والأربعة؛ كلهم عن البراء بن عازب (١).
واختياره لفظ أبي عوانة وَتَرْكِ لفظ الخمسة مما لا يظهر له وجهٌ وجيهٌ أصلًا، مع أن البدث والجمع متغايران معنًى، ولو كانا متحدين اعتبارًا ومآلًا.
(اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني. عو) أي: رواه أبو عوانة عن سعد.
(اللهم رب جبريل وميكائيل) تقدم ضبطهما، (وإسرافيل، أعذني من حرّ النار) أي: وبردها، فهو من باب الاكتفاء، كقوله تعالى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرّ﴾ [النحل: ٨١]، أي: والبرد، [أو المراد] (٢) بحرها: شدة عذابها الشامل لنارها وزمهريرها، كما قيل في حديث: "من صبر على حر مكة ساعةً، تباعد من نار جهنم مئتي سنةٍ" كما في "المدارك" (٣)، ولعل