الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٧٣٠
بفتح أوله، وهو الشخص، والطَّيْف أيضًا على ما في "الصحاح"، وفي "القاموس": "الخيال: ما تشبه لك في اليقظة والحلم، من صورة وشخص الرجل وطلعته"، انتهى. فالمراد بالسواد الظاهر، وبالخيال الباطن، أي: ركع لك ظاهري وباطني.
(وآمن بك فؤادي) بالهمز، أي: قلبي، وأما فواد بالواو فوجع القلب (أبوء بنعمتك عليَّ) أي: أعترف بها وأقر بعجزي عن إحصائها والقيام بشكرها.
(هذه يداي وما جنيت) أي: كسبت (على نفسي) و"ما" موصولة، أو موصوفة، أو مصدرية، وهذه إشارة إما إلى مجموع اليدين وما جناه، وإما إلى كل منهما، والمقصود: إظهار العجز والاعتراف بالتقصير. (ر) أي: رواه البزار عن ابن مسعود (١).