Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين ما يقال في الصلاة

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٧٢٥

في الحديث عدل صاحب "الهداية" إلى ما عن ابن مسعود: "أنه كان يخفي [صوته] (١) "، فإنه يؤيد أن المعلوم منه ﵇ الإخفاء.

قال ابن الهمام: "ولو كان إليَّ في هذا شيء لوَفَّقْت بأن رواية الخفض يراد بها عدم القرع العنيف، ورواية الجهر بمعنى قولها في زبر الصوت وذيله"، ويدل على هذا قوله: (وكان) أي: النبي ﵇ (إذا قال: آمين، يُسْمِعُ) من السمع أو الإسماع (من يليه) أي: يَقْرُبُهُ (من الصف الأول. د، ق) أي رواه: أبو داود، وابن ماجه، عن أبي هريرة (٢).

(فيرتج) بتشديد الجيم افتعال من الرج، وهو الحركة الشديدة على ما في "النهاية"، أي: يضطرب ويتحرك (بها المسجد) أي: من رفع صوته. (ق) أي: رواه ابن ماجه عنه أيضًا (٣)، قال ابن الهمام: "وارتجاجه إذا قيل