Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٦٨٦

من النوم، مرتين، فأقرت في تأذين الفجر" (١)، وابن المسيب لم يدرك بلالًا، فهو منقطع، وهو حجة عندنا بعد عدالة الرواة وثقتهم. على أنه روي في حديث أبي محذورة: أنه ﷺ قال: "فإذا كان - أي: الأذان - في صلاة الصبح، قلتَ: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله"، رواه: أبو داود، والنسائي (٢) " (٣).

"وفي "معجم الطبراني الكبير"، عن بلال: "أنه أتى النبي ﷺ يُؤْذِنُه بالصبح، فوجده راقدًا، فقال: الصلاة خير من النوم، مرتين، فقال النبي ﷺ: ما أحسن هذا يا بلال! اجعله في أذانك (٤) " (٥).

(وإذا سَمِعَ) أي: أحدٌ (المؤذن) أي: أذانه (فليقل) أي: السامع (كما يقول) أي: المؤذن، قال القاضي عياض: "اختلفوا: هل هو يقول عند سماع كلّ مؤذن، أم الأول فقط؟ " (٦). ويستحب إجابة المؤذن لكل من سمعه من متطهر، ومحدث، وجنب، وحائض، وغيرها ممن لا مانع له.