Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٦٠٨

إلى آخره، (اللهم اغفر لي ذنبي) أي: ظاهرًا وباطنًا (ووسع لي في داري) أي: في الدنيا والبرزخ والعقبى، (وبارك لي في رزقي) أي: الحسي والمعنوي، والدنيوي والأخروي. (س، ي) أي رواه: النسائي، وابن السني، عن أبي موسى الأشعري (١)، قال: "أتيت رسول الله ﷺ بوَضوء فتوضأ، فسمعته يدعو يقول: اللهم اغفر لي ذنبي … " [إلى آخره] (٢)، فقلت: يا نبي الله، سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: وهل تركت من شيء؟ ".

"ترجم ابن السني له: "باب ما يقول بين ظهراني وضوئه"، [وأما] (٣) النسائي فأدخله في "باب ما يقول بعد فراغه" وكلاهما محتمل، قاله النووي في "الأذكار" (٤). قال ميرك: "ورجح الشيخ عمل ابن السني".

قلت: ويؤيد النسائي ظاهر قوله: "فتوضأ فسمعته قول … ".

(وإذا فرغ من الوضوء رفع نظره) وفي نسخة: "طرفه" بسكون الراء، أي: بصره (إلى السماء. د، س) أي رواه: أبو داود، والنسائي، عن عمر، والظاهر أن يكتب هذان الرمزان فوق قوله: "رفع نظره إلى السماء" إشعارًا باختصاصه