الحرز الثمين للحصن الحصين
الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨].
(د، ت، س، حب، مس) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والحاكم؛ كلهم عن عائشة.
(لا إله إلا الله الواحد) أي: الذي لا يقبل الشركة والكثرة في ذاته، (القهار) أي: لكل شيء، مقتبس من قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَارُ﴾ [ص: ٦٥]، (ربّ السماوات والأرض وما بينهما) أي: منه خلقها وإليه أمرها، (العزيز) أي: الذي لا يغلب إذا عاقب، (الغفار) أي: الذي يغفر ما يشاء من الذنوب لمن يشاء من عباده، وفي هذه الأوصاف تقريرٌ للتوحيد، ووعد ووعيد للمريد والمزيد. (س، حب، مس) أي رواه: النسائي، وابن حبان، والحاكم، عن عائشة أيضًا.
(من تعارّ) أي: استيقظ، وأصل التعار: السهر والتقلب على الفراش، كذا في "شرح السنة"، وقال المؤلف: "هو بفتح التاء وتشديد الراء، أي: استيقظ" (١) (من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له) تأكيدٌ بعد تأكيدٍ للتوحيد، وقوله: (له الملك، وله الحمد) دالان على التفريد، (وهو على كل شيء قدير) أي: بالغ في القدرة، وكاملٌ في القوة.
(الحمد لله) أي: المنعوت بصفات الجمال (وسبحان الله) أي: الموصوف بنعت الكمال، (ولا إله إلا الله) أي: [من] (٢) الأزل بلا زوالٍ،