الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٥٨٠
وضم الهمزة، وقال المؤلف: "بهمزة مضمومة، أي: يحفظه ويحرسه" (١).
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ [الأنبياء: ٤٢]، ومفهوم الحديث أنه إن لم يذكر الله لم يبت الملك يكلؤه، بل بات الشيطان ينتظر إغواءه، ويوسولس له عند انتباهه، (الحديث) بالنصب، وجُوِّزَ غيرُهُ، والأظهر أن يكون بالرفع على الابتداء، وخبره قوله: (يأتي تتمته) أي: بقيته، وهو قوله: "وإذا انتبه من النوم، فقال: الحمد لله الذي رد إليَّ نفسي، ولم يمتها في منامها. . ." إلى آخره.
(س، حب، مس، ص) أي رواه: النسائي، وابن حبان، والحاكم، وأبو يعلى، عن جابر (٢).