Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (عند النوم) أي: ما يقال ويفعل عند إرادة النوم

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٥٥٨

لنا، وهو المنزل، ولم يجعلنا من المنتشرين كالبهائم" (١)، انتهى.

وفي "النهاية": "يقال أوى وآوى بمعنًى واحد، والمقصور منهما متعدٍّ ولازم" (٢)، وقال غيره: "الممدود في المتعدي أظهر، والمقصور في القاصر أشهر"، قال النووي (٣): "إذا أويت وأوى إلى فراشه، فمقصور، وأما "آوانا" فممدود، هذا هو الصحيح الفصيح المشهور، وحكي القصر فيهما، وحكي المد فيهما".

(فكم ممن لا كافي له، ولا مُؤْوِيَ) بضم ميم وسكون همز ويبدل، وبكسر واو: اسم فاعل من الإيواء، أي: لا راحم له، ولا عاطف عليه، ولا [مسكن] (٤) له يأوي إليه (٥)، قاله النووي.

وقال المظهري (٦): "الكافي والمؤوي هو الله تعالى، يكفي شر بعض الخلق من بعضهم، ويهيئ لهم المسكن والمأوى، فالمعنى: الحمد لله الذي جعلنا منهم، فكم من خلق لا يكفيهم الله شر الأشرار، بل تركهم