Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (عند النوم) أي: ما يقال ويفعل عند إرادة النوم

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٥٤٦

وقد رمز له بقوله: (د، ت، س) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، لكن الترمذي عن البراء (١)، وهما عن حفصة (٢)، وفي رواية للترمذي عن حذيفة: "تحت رأسه" (٣)، وفي بعض النسخ نسب الرموز الثلاثة كلها إلى حفصة، والله أعلم.

(ثم يقول) أي: بعد الوضع (باسم الله وضعت جنبي. اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني)، أي: اطرده عني، وأبعده مني، "وهو بهمزة مفتوحة أوله، وهمزة ساكنة آخره [وسين مكسورة بينهما] (٤)، أي: أبعده من خسأ الكلب بنفسه، ومنه قوله تعالى: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)﴾ [المؤمنون: ١٠٨]، ويجوز وصل الهمزة وفتح السين، من خَسَأتُ الكلبَ: طردته، فهو يتعدى ولا يتعدى" (٥)، ذكره المصنف في "مفتاحه".