Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٥٢٥

الإيمان والأديان، ويؤيده قوله: (وإيمانًا في حُسْنِ خُلُق) بضمتين ويسكن الثاني، أي: إيمانًا كاملًا مقرونًا بحسن الخلق الشامل، لمراعاة حق الحق والخلق.

(ونجاةً) أي: خلاصًا في الدنيا (يتبعها فلاح) أي: يعقبها فوز وظفر على المقصود في العقبى، (ورحمةً) أي: عظيمة شاملة واصلة (منك) أي: في الكونين، (وعافيةً) أي: سلامة من الآفات الدنيوية والأخروية.

(ومغفرةً منك) أي: لسيئاتنا (ورِضوانًا) بكسر الراء وتضم، أي: رضا بطاعاتنا وعباداتنا. (طس) أي: رواه الطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة (١).

(وإذا دخل بيته) أي: الموضع الذي يسكن فيه، (فليقل: اللهم إني أسألك خير الْمَوْلج) بكسر اللام فقط في "أصل الجلال"، وبفتحها أيضًا في "أصل الأصيل"، والأول هو المعول؛ فإنه نظير الموعد، وشبيه المولد، ولعلّ وجه الفتح هو المشاكلة لقوله: (وخير المخرَج) مع أنه من لزوم ما لا يلزم، والله أعلم.

قال ميرك: "هو بفتح الميم وإسكان الواو وكسر اللام؛ لأن ما كان فاؤه ياءً أو واوًا ساقطة في المستقبل، فالمفعل منه مكسور العين في