الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ١/ ٥١٧
(وأصوات دعاتِك) جمع داعٍ، كقضاة جمع قاضٍ، وهم المؤذنون، وأصواتهم: أصوات أذانهم، [أي] (١): هذا الوقت وقت أصواتهم، أو هذا النداء أصواتهم.
(فاغفر لي) أي: ببركة هذا الوقت الشريف، والنداء المنيف، وقال الطيبي: "أي: هذا وقت إقبال ليلك، ووقت إدبار نهارك، والمشار إليه ما في الذهن، وهو مبهم مفسر بالخبر، وقوله: "وإدبار نهارك وأصوات دعاتك" عطف على الخبر، وقوله: "فاغفر لي" مرتب [عليها] (٢) بالفاء، نَبَّه على صدور فرطات من القائل في نهاره السابق، والثاني كالوسيلة لاشتماله على ذكر الله والدعوة إلى طاعته لطلب الغفران" (٣).
(د، ت، مس) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والحاكم؛ كلهم من حديث أم سلمة، قالت: "علمني رسول الله ﷺ أن أقول في أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك … " إلى آخره (٤).