(مئة مرة. م، ت، س، مص) أي رواه: مسلم (١)، والترمذي (٢)، والنسائي، وابن أبي شيبة؛ كلهم عن أبي هريرة (٣).
(من استعاذ بالله) الظاهر أنه بأي لفظ كان، فإن الاستعاذة طلب العوذ وسؤال اللوذ، فيجوز له أن يقول: أعوذ بالله، أو أستعيذ بالله، بل وأن يقول: ألتجئ إلى الله وألوذ إليه، ونحو ذلك مما يؤدي هذا المعنى، وإن كان بلفظ التعوذ أولى، وإنما الخلاف في لفظ التعوذ عند القراءة، والأصح عند الجمهور هو اللفظ المشهور، واختار بعض علمائنا الحنفية لفظ أستعيذ.
وقال المؤلف: "أي قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يصح "أستعيذ"؛ [لما] (٤) بيَّنا في النشر" (٥)، انتهى.