القدرة أكثر ما يظهر سلطانها في اليد، وتثنيته عبارة عن القدرة الكاملة، فالغرض من التثنية التنبيه على الكمال، فإن في إعمال اليدين في الأثر زيادةً ليست في واحدة.
وتخصيص خلق آدم بذلك مع أن الكل مخلوق بقدرته تعالى تشريف وتكريم له، كما أضاف الكعبة إلى نفسه في قوله: ﴿أَنْ طَهِرَا بَيْتِيَ﴾ [البقرة: ١٢٥] للتشريف، مع أنه تعالى مالك للمخلوقات كلها، والحديث من هذا القبيل،