والأظهر أنه من باب الإضافة إلى الفاعل، والمراد قهر السلاطين، وغلبة الظالمين، وجور المبتدعين، وقال ميرك: "ويحتمل أن يراد بالرجال الدائنون، [و] (٢) استعاذ من الدين وغلبة الدائنين، مع العجز عن الأداء" (٣).
قلت: هما متلازمان غالبًا، والمعنى التأسيسي أولى من المعنى التأكيدي.
(د) أي رواه: أبو داود عن أبي سعيد (٤)، وفي "الجامع": "رواه أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عن أنس (٥) " (٦)، ولفظه: "ضَلَع الدَّين"، وروى صاحب "الفردوس" عن أنس أن النبي ﷺ قال: