الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ١/ ٤٧٧
عشرًا وحين يمسي عشرًا، أدركته شفاعتي يوم القيامة" (١).
(وإن ابتلي بهَم ودَين، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن) قال المصنف: "بضم الحاء وإسكان الزاي وبفتحهما، ضد السرور" (٢)، قال ميرك: "الهم: الكرب الذي ينشأ عند ذكر ما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم: ما يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزن: ما يحصل لفقد ما يشق على المرء فقده، وقيل: الهم هو الذي يذيب الإنسان" (٣).
قال الحنفي: "هو عامّ في أمور الدنيا والآخرة"، قلت: لا يتعوذ من هم الآخرة، فإنه محمود، وقد ورد: "من جعل [الهم] (٤) همًّا واحدًا، همَّ الدين، كفاه الله هم الدنيا والآخرة" (٥).
(وأعوذ بك من العجز) (٦) أي: في تحصيل الكمال، وقال المصنف: