والنسائي، وابن السني، كلهم من حديث أبي بكرة الثقفي (١)، وفي نسخة: "من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر".
(سبحان الله) علم للتسبيح منصوب على المصدرية، كذا في "المغرب"، (وبحمده) معناه سبحتك بجميع آلائك، وبحمدك سبحتك، ذكره في "المغرب" أيضًا، والأظهر في المعنى أن يقال: أسبحه وأنزهه عما لا يليق به من الصفات السلبية، وأقوم بحمده وثنائه الجميل من النعوت الثبوتية، ويمكن أن تكون الواو زائدة، [فالمعنى] (٢): أسبحه مقرونًا بحمده.
(لا قوة) أي: للعبد على كل حركة وسكون (إلا بالله) أي: [بإقداره] (٣)