Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٤١٧

تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤]، وما أحسن من قال من أرباب الحال:

ففي كلّ شيءٍ له شاهدٌ … دليلٌ على أنه واحدُ (١)

ولعل وجه الاكتفاء بالتسبيح هنا لتضمنه معني الحمد المترتب عليه.

(﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: ٤٢]) أي: الغالب علي أمره، (﴿الْحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: ٤٢]) أي: في قضائه وقدره. (ت، مي، ي) أي رواه: الترمذي، والدارمي، وابن السني، عن معقل بن يسار بلفظ: "من قال ذلك حين يصبح وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة" (٢).

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أي: هذه السورة، فيفيد قراءة البسملة [وضم] (٣) الباقي (ثلاث مرات)، فإنه بمنزلة ختم القرآن، علي ما ورد أنها: "تعدل