Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين في أسماء الله الحسنى

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٤٠١

[الإسراء: ٢٠]، أي: ممنوعًا، وما أحسن قولَ ابن عطاء: "ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك".

(الضار، النافع) أي: الذي يخلق الضر والنفع، وبيده العطاء والمنع، وهذا المعنى يوصل العبد من حال التفرقة إلى مقام الجمع، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [الفرقان: ٣].

(النور) أي: الظاهر بنفسه المظهر لغيره، فهو الظاهر الذي به كل ظهور، قال تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥]، فقيل: "منورهما، أو مظهر قدرته فيهما"، وقيل: "النور هو الذي يبصر بنوره ذو العماية، ويرشد [بهداه] (١) ذو الغواية، فيصل إلى تمام الهداية"، كذا في "النهاية" (٢).