الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ١/ ٣٩٥
باطلًا بالنسبة إليه؛ ولذا استحسن ﷺ قول لبيد (١):
ألا كلّ شيء ما خلا الله باطلٌ (٢)
(الوكيل) أي: الكفيل بأرزاق العباد، أو الموكول إليه أمورهم في المبدإ والمعاد.
(القوي) أي: القادر على كل شيء، الغالب على أمره.
(المتين) أي: الشديد الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة ولا تعب ولا كلفة، ففي "النهاية": "هو من حيث إنه بالِغُ القُدرة تامُّها: قوِيٌّ، ومن حيث إنه شديدُ القوّة: مَتينٌ" (٣)، وفي "شرح المصابيح" للمصنف: "هكذا هو في الرواية الصحيحة بالتاء المثناة من فوق، وروي بدله "المبين" (٤) بالموحدة"، قلت: لكن الأول بفتح الميم، والثاني بضمها.