Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين في أسماء الله الحسنى

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٣٨٩

[كراهةً] (١) لاجتماعهما، فصار مؤيمن، ثم صُيِّرَتِ الأولى هاء، كما قالوا: هَرَاقَ الماء وأراقه"، فمع تكلفه وتعسفه خطأٌ من حيث إن التصغير لا يجوز في أسماء الله الحسنى (٢).

(العزيز) أي: الغالب الذي لا يُغلَب (٣)، أو البديع المنيع الذي ليس كمثله شيء.

(الجبار) فعّال من أبنية المبالغة، إما من الجبر بمعنى الإصلاح، أي: المصلح لأمور الخلائق، فإنه جابر كل كسير، أو بمعنى الإكراه، يقال: جبره السلطان على كذا، وأجبره، إذا أكرهه، أي: يجبر خلقه ويحملهم على ما يريده، فسبحان من أقام العباد فيما أراد.

(المتكبر) أي: ذو الكبرياء والعظمة، وقيل: "المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عتاة خلقه" (٤)، وقيل: "هي عبارة عن كمال الذات، وكمال [الوجود] (٥)، وكمال البقاء، ولا يوصف به على وجه الاستحقاق إلا الله سبحانه" (٦).